بهجت عبد الواحد الشيخلي
169
اعراب القرآن الكريم
لا محل لها و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بيبلونّ . مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل « يعلم » يخافه : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به . بالغيب : جار ومجرور متعلق بيخافه . لأنه ظرف بمعنى بمكان الغيب . ولا يصحّ أن يتعلق بحال محذوفة من الفاعل أو المفعول لأن المعنى يأباه . فَمَنِ اعْتَدى : الفاء استئنافية . من : اسم شرط جازم مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل رفع مبتدأ . اعتدى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره - الألف المقصورة - للتعذر في محل جزم بمن لأنه فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . والجملة الفعلية « اعتدى » صلة الموصول لا محل لها . بَعْدَ ذلِكَ : ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق باعتدى وهو مضاف . ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة . اللام للبعد والكاف للخطاب وجملتا فعل الشرط وجوابه - جزائه - في محل رفع خبر المبتدأ « من » . فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ : الجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم . الفاء رابطة لجواب الشرط . له : جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم . عذاب : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة . أليم : صفة - نعت - لعذاب مرفوع بالضمة المنونة . [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 95 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ( 95 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا : هذا القول الكريم أعرب في الآية الكريمة السابقة .